مجتمع

ما أصعب العالم عندما يواجهه اليتيم بمفرده

مجتمع / وكالة أنباء عين العراق الدولية المستقلة

اليتيم ابن من أبناء المجتمع له مكانته وحقوقه التي حفظها وكفلها الإسلام .. وليس معنى انه فقد والده أصبح مهمشا دون مكانة له فحسب ؟ بل تجد ان هناك من أوكله الله برعايته يشاركه أفراحه ويلبي رغباته ولكن الحقيقة تقول : ما أصعب ان يفقد الطفل والده الذي يمثل له الأمن والأمان وبدونه ينتابه الشعور بالتشتت والضياع فقد يعرف اليتيم بنظرات عينيه في من حوله خاصة في المناسبات كالأفراح والأعياد تجد تلك النظرات قاصرة عن الفرحة والتعبير الحر عن ما بداخله اليد الغريبة تختلف بحنانها ودفئها عن حنان وعطف الأبوّة ، اليتيم يأتيه العيد بصورة مختلفة صورة لم يعهدها من قبل وماذا يفعل أنه اجبر في هذا العيد على أن يعايد الناس بلا أب وهذه حكمة الله في خلقه ومن ذلك كله نود القول : طوبى لمن يحنو على يتيم

وطوبى لم يرأف بحاله ويرعاه خير رعاية وطوبى لمن تكفل به ، وتتجسد أحوال اليتامى في تعابير الشعراء التي وصفت حال اليتيم في العيد، بحق أنها تعابير محزنة ومؤثرة وفيها وصف لهم تطرقوا له في أبياتهم الشعرية .

وهذه السيدة الهام الجحيشي  لم تنساهم في العيد وتذكر الناس بهم ليرأفوا بحالهم ويشاركوهم أفراحهم

ارتات السيدة الهام الجحيشي وهي من اهالي الموصل ان تقدم خدمة لاهلها في الموصل  بعيدا عن الاعلام ومعها السيدة سوزان بمتابعة قضايا الايتام والتكفل بتقديم كل احتياجاتهم ومسح دموعهم ليلة عيد الفطر فهمت  بتقديم كسوة العيد وضمن إمكانياتها المحدودة وبتعاون عدد من الميسورين وبجهود عدد من الزملاء والذي نخص بالذكر السيدة امال الزبيدي والسيد احمد العباسي تم التوجه الى أصحاب الاستحقاق من الأيتام وتم التوزيع على 65 عائلة في جانبي الموصل الايمن والايسر  وبحمد الله وبجهود من كان سببآ معهم استطاعوا ولو بجزء بسيط في رسم البسمة على وجوه الأيتام من الأطفال … جزا الله خيرآ كل من مد لهم يد العون في عملهم

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق