المشهد العراقي

كلمات الكاظمي مع الرئيس روحاني قليلة المبنى عظيمة المعنى

المشهد العراقي / وكالة انباء عين العراق الدولية المستقلة

كلمات الكاظمي مع الرئيس روحاني قليلة المبنى عظيمة المعنى صداقة العراق لأية دوله تعادي ايران لا يعني معاداة العراق ايران وصداقة العراق لأيران لا يعني معاداة اية دوله تعاديها ايران

من يراجع كلمة الكاظمي التي ذكرها مع الرئيس الايراني روحاني مساء الثلاثاء في موءتمرهم الصحفي يجد ان كلمات الكاظمي كانت قليلة العدد وبمختصرات واشارت دقيقه خلافاً لكلمة روحاني التي زادت على كلمة الكاظمي وقتاً وموضوعا واهتماماً فلم يجب الكاظمي على اشارات كثيره وتساوءلات عديده وردت في كلمة السيد روحاني وايجاز الكاظمي زاد من معاني كلماته اذ لواستثنيا المجاملات والتاريخيات والد بلوماسيات والنفط وكورونا فأن عدم التدخل في الشووءن الداخليه للدول الذي ذكره الكاظمي يعني اشارة لايران بعدم تدخل ايران بالشووءن الداخليه العراقيه لأن العراق لا شأن له بالامور الداخليه الايرانيه ولم ولن يتدخل فيها كما ان الكاظمي طمأن ايران بأن العراق لم ولن يتدخل بشووءن ايران مباشرة او غير مباشر بعدم السماح من ان يكون العراق منطلقاً لمعاجمة ايران او القيام بعمليات وان لم تكن هجوميه ضدها مهما يكن شكلها وكان اختصار الكاظمي وايجازه في كلمته هذه شيء من الدبلوماسيه المرغوبه والسياسيه المحبوبه التي فقدناها مع الرووءساء العراقيين
السابقين خاصة عند زيارتهم ايران فلقد كانت كلمة رئيس لرئيس موءكدة على ان صداقة العراق لأية دوله لا يعني عداء ايران حتى ولو كانت الدوله الصديقه تعادي ايران وان صداقة العراق لأيران لا يعني عداء العراق اية دوله.تعاديها ايران وهذا ينطبق على العلاقات مع امريكا ومع السعوديه ويبدو انه مقبول ايرانياً اذ في كلمات روحاني مايشي بذلك وان نشم من هذه الكلمه ان علاقة ايران والسعوديه ستكون موضعاً للكلام في زيارة الكاظمي للسعوديه فلقد تعبت السعوديه وايران من الاموال التي ينفقوها في اليمن دون ان يحقق اياً منهما أي شيء سوى التواصل بحرق الدولارات والحياة .
طارق حرب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق