مجتمع

على الرغم من غربته الا انه لم يترك مدينته الدكتور لقمان الاطرقجي في سطور

مجتمع / وكالة انباء عين العراق الدولية المستقلة

على الرغم من تركه لمدينة الموصل من عشرات السنين الا انه يحلم طيلة غربته بأن تكون الموصل عروسة المدن العراقية والعالمية من ناحية التخطيط العمراني والخدمات الاخرى حاملا معه حلمه اينما يحل ويرتحل على شكل مخططات للمدينة وكان يفخر عندما يقول انا عراقي وابن الموصل في كل المحافل والأماكن عاد من غربته ليستقر في مدينته الموصل ليقدم كل دراسته وتخطيطه للمدينة ليستقر فيها وجدناه عندما تتبعنا سيرته وعن قرب من قبل المقربين منه ومن له صلة أو علاقة به إضافة الى تخصصه في مجال تخطيط المدن أنه يدعم الكثير من العوائل الموصلية بالسر بعيدا عن اي اعلان او اعلام او مباهاة خلال حديثة مع الكثير شخص لا يتكلم بما قدم من مساعدات مطلقا وينكر ذلك كون عمله خالص لله فقط .

لذا تتشرف وكالتنا بتقديم شهادة التميز والابداع له لافضل شخصية وطنية لعام 2020

وهذه نبذة مختصره عن سيرته الذاتية

 الدكتور المهندس المعماري لقمان سعيد مصطفى الاطراقجي

ولد في مدينة الموصل أم الربيعين في الأول من تموز عام 1939 وترعرع فيها حتى عام 1962

– أكمل دراسته الابتدائية و المتوسطة و الثانوية في نفس مدينة الموصل بتقدم و تفوق.

– فاز بزمالة دراسية عام 1962 على حساب الحكومة الإيطالية لدراسة الهندسة المعمارية.

– أكمل الدراسة بتفوق وحصل على شهادة الدكتوراه في الهندسة المعمارية و تخطيط المدن من مدينة فلورنس الإيطالية عام 1969, وكان أول عربي وعراقي يساهم بتخطيط مدن إيطالية.

– نتيجة لتفوقه في الدراسة اختير معيدا في الكلية وأستمر حتى عام 1975 وتركها طوعيا ليمارس نشاطات وأعمال مهنية في مجال اختصاصه.

– أهتم منذ الصغر بالعمل السياسي وبدأ اهتمامه بالسياسة و نضاله السياسي في منتصف الخمسينات و كان من منظمي و قادة انتفاضة 1956 في الموصل تضامنآ مع الشعب المصري في نضاله ضد العدوان الثلاثي على اثر تأميم قناة السويس.                                                                                                     

 – أعتقل لمساهمته وقيادته لتنظيم الانتفاضة الطلابية التي بدأت من المدرسة الأعدادية المركزية في الموصل و إندلعت بعدها لتعم العراق بأجمعه تضامننآ مع مصر والمطالبة بالحرية و الديمقراطية للشعب العراقيمع عدد من قادة طلبة الموصل حيث  أحيلوا جميعا للمحاكمة العرفية في كركوك (مقر المحكمة العرفية) التي تشكلت لهذا الغرض و حكم عليه بالسجن لمدة سنة مع إيقاف التنفيذ لكونه قاصرا بعمر 17 سنة.                                                        

–  أستمر في نشاطه السياسي و شارك و بشكل فعّال في العمل السياسي بعد ثورة 14 تموز 1958 بقيادة الزعيم عبدالكريم قاسم وساهم مع ابناء الموصل المناضلين  في إفشال حركة عبدالوهاب الشواف في الموصل و كان ضمن وفد الموصل الذي قابل عبد الكريم قاسم في بغداد و تلقى الشكر و التقدير لما قام به أبناء الموصل و دورهم في إفشال الحركة  الانقلابية عام 1959.

– نفي عام 1961 لمدة عام إلى منطقة  الجبايش في الناصرية وذلك لنشاطه السياسي.

   – حكم غيابيا بالإعدام بعد نجاح الانقلاب ألبعثي الفاشي ضد ثورة 14 تموز و إعدام قائدها الزعيم الركن عبد الكريم قاسم في عام 1963 في فترة ملاحقة و محاكمة قادة الحركة الديمقراطية في العراق , و كان محظوظا لوجوده خارج العراق في إيطاليا.                                                                                                                  

لم يترك العمل السياسي في الخارج و كان ناشطا سياسيا أثناء فترة الدراسة حيث  أستمر ومنذ العام 1963 في نشاطه الذي بدأه في العراق و خاصة في مجال إتحاد الطلبة العراقي العام و إتحاد الشبيبة العراقي العام و  شارك في مهرجانات و مؤتمرات  دولية لإتحاد الطلبة العالمي و إتحاد الشبيبة العالمي

 – اختير من قبل رفاقه الطلبة كرئيس لجمعية الطلبة العراقيين في إيطاليا ورئيسا لجمعية الطلبة العرب في فلورنس و كان عضوا في اللجنة التنفيذية في إتحاد الطلبة الإيطالي في جامعة فلورنس .                                     

شارك في تنظيم لقاءات و مظاهرات  لصالح الشعب العراقي و نضاله ضد الديكتاتورية العبثية اولآ ومن ثم الصدامية بعدها

– شارك وساهم مساهمة فعال في تنظيم مظاهرات في فلورنس من اجل التضامن مع الشعب الفلسطيني و نضاله و قد حوكم في ذلك الوقت في فلورنس بسبب هذا النشاط السياسي و تنظيم المظاهرات و التجمعات .

– في الوقت ذاته كان متميزا بالنشاط العلمي و الجامعي و المهني للفترة بين عام 1969 و عام 1975في إيطاليا وعمل في الحقول التالية :

– عضو المجلس الوطني الإيطالي للبحوث العلمية

– عضو لجنة  التخطيط في مدينة فلورنس

– تخطيط مجموعة من المدن الإيطالية في إقليم توسكانا

– مسؤول بحوث التخرج للطلبة العرب في كلية الهندسة المعمارية في فلورنس

– مسؤول بحوث البيئة في نفس الكلية

– عام 1971 مبعوث جامعة فلورنس الى سوريا لإقامة التعاون مع الجامعلت السورية

– عام 1972 و بدعوة من الحكومة اللبية , مبعوث جامعة فلورنس لإقامة علاقات تعاون و بحوث مع جامعة طرابلس في لبيا

– النشاط المهني

– أسس شركة ميسوبوتاميا للأعمال التجارية و التصدير للدول العربية منذ عام 1975 و قد ساهمت هذه الشركة  و بشكل مهم جدآ في تصدير البضائع الإيطالية من مواد بناء و معدات و معامل  مختلفة الى دول شمال أفرقيا مثل ليبيا و تونس و المغرب و مصر و الدول العربية مثل السعودية و دول الخليج و الأردن و سوريا و خلال اقل من خمسة سنوات من نشاط الشركة , أصبحت شركة ميسوبوتاميا من كبريات الشركات الإيطالية  بسمعتها و نشاطها التجاري و علاقاتها الجيدة مع معظم الدول العربية و قد ساعد تأسيس شركة  ميسوبوتاميا على إمكانية السفر و التعرف على الحياة السياسية و الاجتماعية لكثير من دول العالم و الدول العربية و قد كانت تجربة و نضوج سياسي متميز و ثر.

– من عام 1982 إلى عام 1992 انتقل  العمل و النشاط الى الولايات المتحدة الأمريكية بإنشاء اكثر من شركة في العمل التجاري  مثل شركة آرنو إنك و شركة إيمكس و شركة توسكانا و قد كانت هذه الفترة جيدة  من ناحية توسيع المعرفة و الخبرة و معرفة المجتمع الأمريكي عن قرب .                                            

– منذ عام 1992 حتى عام 2003 أعمال ونشاطات معمارية في إيطاليا.                                                                        

مستشار للعديد من الشركات الإيطالية الكبرى في مختلف المجالات المهنية و الإنتاجية و التصميمات.

النشاطات المهنية و السياسية و نشاطات المجتمع المدني بعد 2003 :

عاد  إلى العراق لزيارة أهله و بلده لأول مرة عام 2004 و  بعد غياب طال 42 سنة بالرغم من مرور هذه الفترة الطويلة   لم ينسى بلده و مدينته الموصل عاد  مصممآ في خدمة  العراق و مدينته الموصل ووضع كل إمكانياته المهنية و علاقاته السياسية المتميزة في إيطاليا في مختلف الأوساط السياسية و الإجتماعية و الصناعية من اجل خدمة و تطور العراق و السير الى الأمام في طريق التطور الحضاري و إعادة بناء العراق .   – حمل  معه رسالتين من إيطاليا و احدة من رئيس إقليم توسكانا المعروفة  و رسالة من محافظ مدينة فلورنس المشهورة موجهتان الى محافظ مدينة الموصل متضمنتين التهاني بتحرير العراق من الديكتاتورية الفاشية و تقديم كافة الدعم  للعراق عضو الهيئة التنفيذية و مسؤول العلاقات الخارجية لجمعية المجتمع المدني برئاسة الدكتور رياض الأمير التي تأسست بعد سقوط الطاغية.

– مؤسس و عضو الهيئة الإدارية لجمعية الصداقة و التعاون العراقية الإيطالية اللتي تأسست في بغداد عام 2005

عضو الهيئة التأسيسية لجمعية الصداقة و التعاون الإيطالية العراقية اللتي في طريقها للتأسيس قبل نهاية 2008

خبير متخصص في المجالات السياسية التالية:          

– المفاوضات السياسية

– المشاركة في الندوات السياسية  – العلاقات السياسية العالمية

– تقديم محاضرة مهمة بعنوان (( الموصل ما بعد داعش)) وذلك بدعوة من المنتدى العراقي في فرنسا – باريس 2017 ,

وقد حضر الندوة جمع من المثقفين المقيمين في فرنسا إضافة إلى مجموعة من الإعلاميين الشباب القادمين من العراق والذي غطوا الندوة إعلاميا.

اللغات التي يتقنها

– العربية (اللغة الأم)

– الانكليزية بطلاقة

– الايطالية بطلاقة

– الأسبانية

التجارب الشخصية

السفر من أجل التعرف على الشعوب والدول وتجاربها من أجل اكتساب الخبرة والتعرف على دول مختلفة في العالم

لقد زار الدكتور لقمان الأطراقجي الدول التالية

أولا : الدول الأوروبية

إيطاليا منذ عام 1963 ولحد الآن

ألمانيا – سويسرا – يوغسلافيا قبل التقسيم  – فرنسا – النمسا –

مالطة – النرويج – الدانمارك – إسبانيا – إنكلترا 2  ?/

ثانيا : دول إفريقيا

ساحل العاج – المغرب – الجزائر – تونس – ليبيا – مصر

ثالثا:الدول العربية

السعودية – جميع دويلات الامارت – الكويت – الأردن –  سوريا – لبنان –

 تركيا خارج  منظومة الدول العربية

دول متفرقة أخرى

الصين – بنغلادش – هونغ كونك

الولايات المتحدة الامريكية تقريبا جميع الولايات حيث عشت فيها لمدة أكثر من عشر سنوات في فلوريدا

لقد كانت هذه المدة من أجل التعرف على الولايات المتحدة عن قرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى