المشهد السياسي

جميلة العبيدي تبعث رسالة الى الكاظمي : اسباب الجريمة كثيرة

المشهد السياسي / وكالة انباء عين العراق الدولية المستقلة

إلى السيد رئيس الوزراء المحترم.. يجب إعطاء أهمية للموضوع : اسباب الجريمة كثيرة…. اهمها العوز المادي والفقر والحاجة و الحكومة اليوم شريكة رئيسية في ارتكاب الجريمة على كافة المستويات اولها انعدام فرص العيش الكريم وانتشار الفساد والرشوة وانعدام الرعاية الصحية والتربوية وكل حكومة تأتي تكمل ما بدأته التي قبلها ولا تضع الحلول لمجتمع يعاني من الفقر والحرمان وانعدام ابسط مقومات الحياة …نلاحظ شوارع المحافظات في العراق دون استثناء جيوش من الاطفال والنساء والشباب تتفنن في التسول بحجة مسح زجاج السيارات او بيع المناديل الورقية او اي حجة اخرى وهؤلاء مافيات وقنابل موقوتة في الجريمة تتحين الفرصة للانقضاض على فريستها في اي لحظة حتى بات منظر مخزي لزائر اجنبي…. والدولة في واد اخر رغم ان القانون يحرم هذه المظاهر كما ذكر في( الدستور المادة 30 أولاً • تكفل الدولة للفرد وللاسرة ـ وبخاصة الطفل والمرأة ـ الضمان الاجتماعي والصحي، والمقومات الاساسية للعيش في حياةٍ حرة كريمةٍ، تؤمن لهم الدخل المناسب، والسكن الملائم) . لكن هو كغيره من التشريعات المركونة على الرف او بمعنى اصح لا توجد حكومة تستطيع تطبيقه فالخلل ليس بالتشريعات بل في تطبيقهافالحكومات لا تفكر في تأمين حياة المواطن بقدر ما تفكر بتعقيدها بالبيروقراطية والروتين الممل الذي يساهم في الرشوة والفساد في المؤسسات الحكومة .. والعالم يختصر الطرق على مواطنيه بالحكومات الالكترونية وحكوماتنا تتفنن في التعقيد ولازالت بطاقة السكن سيدة الموقف حبذا لو رئيس الوزراء ان يراجع متنكراً إحدى الدوائر لا على التعيين ليرى بأم عينه الذل والفساد العراقي التي يعاني منها المواطن وأظن لاتخفى عليه هذه الحالة بحكم منصبه السابق قبل ان يتولى كرسي الرئاسة لم يراجع دائرة حكومية ليشهد مستوى الذل والفساد فيها والروتين القاتل … المجتمع مريض والحكومة ( الطبيب) عليلة وهي سبب الداء والعراق الى الوراء در من تخلف وجهل وانعدام الصحة والتربية وانتشار مافيات الشحاذة ولا خطة لعلاج ما يمكن علاجه فالعراق بيئة لا تصلح للعيش الإنسان فيه وقبل ان انتهي من منشوري فأني لااعفو المواطن من تقصيره على ضوء امكانيته من كل ذلك…… النائب جميلة العبيدي الدورة الثالثة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق