كردستان

تعثر المفاوضات بين بغداد وأربيل بشأن الموازنة

كردستان / وكالة انباء عين العراق الدولية المستقلة

أفاد مصدر كردي مطلع، السبت، بتعثر المفاوضات بين كردستان وبغداد  بشأن التوصل لاتفاق نهائي لحصة الإقليم من الموزانة.واضاف المصدر، إن “المفاوضات الجارية بين وفد حكومة إقليم المتواجد في بغداد وبين اللجنة المالية النيابية، تعثرت مجددا”.واضاف أن “أسباب التعثر تعود لعدم الاتفاق على الآلية المحددة لتسليم النفط، هل يسلم عائدات، أم كميات تسلم لشركة سومو، بالاضافة إلى وجود نقطة تتمثل في حال شهدت أسعار النفط ارتفاعا كبيرا في منتصف العام، هل يتم تعويض كردستان عن الارتفاع الحاصل في سعر النفط”.وتابع المصدر أن “هذه النقاط تسببت بتأجيل الموافقة على تثبيت حصة الإقليم في الموازنة، لأن اللجنة المالية تطلب تسليم 250 ألف برميل من النفط كما لشركة سومو، لذلك سيكون هنالك اجتماع ومحاولة التوصل لتفاهم مشترك، لأن المفاوضات تعقدت بشكل كبير بسبب هذه النقطة”.ويوم الاربعاء الماضي أجتمع الوفد الكردي، مع النائب الأول لرئيس مجلس النواب، حسن الكعبي وممثلي اللجان والقوى السياسية في مبنى البرلمان.وقال مصدر برلماني، إن “الوفد الكردستاني وبمعية ممثلي الوفد الكردي، اجتمع مع النائب الأول لرئيس مجلس النواب، حسن الكعبي، وممثلي اللجان والقوى السياسية داخل المجلس لحسم ملف حصة الاقليم في مشروع موازنة 2021”.وأوضح النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني، حسن آلي، في وقت سابق من ييوم أمس الأربعاء (27 كانون الثاني 2021)، طبيعة الخلافات القائمة بين الوفد الكردستاني واللجنة المالية النيابية بشأن موازنة 2021، فيما أكد أن أجواء الاجتماعات الأخيرة كانت إيجابية جداً.وقال آلي في حديث ، إن “وفد حكومة الإقليم أجاب عن الاستفسارات والأسئلة التي وجهت له بخصوص الصادرات النفطية وأرقامها، وما يذهب للاستهلاك المحلي”.وأضاف، أن “هناك خلافا بخصوص تسليم جميع العائدات النفطية وغير النفطية، ووضعها تحت سيطرة الحكومة الاتحادية، لأن الاتفاق ينص على تسليم 250 ألف برميل و50 % من العائدات، وأيضاً هناك خلاف آخر على النفقات السيادية، وحجمها، وأبواب الصرف”.وأشار إلى أن “الاجتماعات ستستمر، وهناك تفاؤل كبير في الوصول إلى اتفاق وتثبيت حصة الإقليم في الموازنة، لأن وفد الإقليم متجاوب، وقدم كل ما مطلوب منه، وأبدى الاستعداد الكامل للمباشرة بتسليم 250 ألف برميل ووضعها في حسابات سومو”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى