تقاريركردستان

الـدورات الاعـلامـيـة.. تـنـمـيـة لـلـمـواهـب وفـرصـة لـدخـول مـجـال الإعــلام

تقارير/ وكالة أنباء عين العراق الدولية المستقلة

بأشراف نقابة الصحفيين  في اقليم كردستان /فرع النقابة في نينوى و بالتنسيق مع منظمة الرعاية البشرية للتنمية والتأهيل في دهوك اقيمت دورة اعلام وصحافة عامة تلقى فيها المتدربون كافة انواع التاهيل الاعلامي والصحفي في كافة مفاصله

وتناولت الدورة العديد من المواضيع النظرية والعملية التي تدفع باتجاه تطوير وصقل مهارات المتدربين في مجال تحرير الخبر للصحافة والإذاعة والتلفزيون والإعلام الإلكتروني

وقد اشرف علىا الدورة المجانية  الاستاذ اكرم سليمان هنسي  نقيب  صحفيي كوردستان فرع نينوى الذي ابدى لدعمه المتواصل للمتدربين وبكل ما يضمن تحقيق النجاح والأداء الأفضل في صقل وتطوير المهارات للطاقات الشبابية الإعلامية من داخل وخارج الوسط الاعلامي والصحفي  .

وقد اعدت وكالة انباء عين العراق الدولية المستقلة هذا التقرير التي كانت حاضرة هناك في تلك الدورة اليكم التقرير

يعد الإعلام اليوم الواجهة الحقيقية للشعوب والمعبر الموضوعي عن عقلية الجماهير وميولها واتجاهاتها لما لهُ من دور كبير في نقل الأحداث وبناء رأي عام واعٍ إضافة إلى مهامه في التثقيف والتعليم.. ولاشك أننا نعيش اليوم في عصر الإعلام وتكنولوجيا المعلومات وبـالتالي أصبح الإعلام المؤثر الأبرز في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية.. وقد مرت على العراق عقود كثيرة من النظرة الأحادية للإعلام أو مايسمى بـالاعلام الموجه مع تضييق للحريات في الكتابة والنشر.

واليوم بعد سقوط النظام السابق في عام ٢٠٠٣م عادت مهنة الإعلام إلى الواجهة مع ظهور الفضائيات والإذاعات والصحف الكثيرة المتنوعة إذ أصبح النشر متاح للجميع مع تعدد وسائل الإعلام وبـالتالي برزت الحاجة إلى وجود إعلاميين أكفاء مهنيين قادرين على التواصل مع هذه المرحلة ومن هـنا قامت العديد من المنظمات الدولية والحكومية والمحلية وحتى منظمات المجتمع المدني بإقامة دورات تدريبية لتأهيل الإعلاميين وزجهم في سوق العمل الإعلامي..

الـتـقـيـنا بالمشرف العام في هذه الدورة  فـي مـجـال الإعـلام وعدد الـمـتـدربـيـن لـتـسـلـيـط الـضـوء عـلـى ظـاهـرة إقـامـة الـدورات الاعـلامـيـة الـقـصـيـرة والـطـويـلـة ومـدى فـائـدتـهـا وقـدرتـهـا عـلـى تـأهـيـل كـوادر إعـلامـيـة مـهـنـيـة..

الأستاذ اكرم سليمان هنسي  (نقابة الصحفيين كردستان فرع نينوى )  المشرف العام عليها

قـال: اذا مااخذنا اقامة هذه الدورات من جانب تحفيز مرتاديها على التفكير بمستقبلهم وتنمية مواهبهم سـتكون جيدة إلى حد ما، ولـكن أن يمنح المتدرب فيها شهادة يكتب فيها أنه مهيء للعمل أو أنه أصبح ذا خبرة فهذا أمر أيضا بدرجة ممتاز  لأن الطالب هـنـا سوف يصل  الى طريق النجاح وعنايته بـضرورة تحصينه بـالمعرفة الكاملة غير المنقوصة، فضلاً عن أنها سوف تشجع بقية الشباب من كلا الجنسيين لمن يرغب بالعمل الصحفي والإعلامي  الى اللجوء إلى هذه الدورات.

وأضاف: اما اذا أردنا أن ننظر إلى كفاءة المدربين بـهذه الدورات واختصاصاتهم، التي أغلبها يأتي بعيداً عن الإعلام، وتحمل القاباً كبيرة، قد لا يستحقها العديد من الصحفيين البارزين في العمل اليوم، مثل لقب الخبير الإعلامي، فهذا يعد انتحالاً للشخصية وإساءة للمهنة وخداعاً للطالب، سيما بعض منظمات المجتمع المدني التي أصبحت الآن خارج الرقابة لدائرة المنظمات غير الحكومية، وصار شغلها الشاغل هو إقامة دورات إعلامية فقط، وكأن المجتمع إنتهى من كل متطلباته ولم يبق فيه سوى موضوع الإعلام كـي ينشغلوا بتطويره، في حين أن دائرة المنظمات غير الحكومية قـد حددت اختصاصات كل منظمة. لذلك يجب على المتدربين ان يأخذوا بجدية هو اسم المحاضر وكذلك المنظمة او الجهة الاعلامية التي ستتكفل بلك الدورات ورصانتها .

فيما قـال سليمان يوسف علي (متدرب في مجال التصوير ): من وجهة نظري العملية ومن خلال تخريج هذه الدورة فنون التصوير التلفزيوني وعلى مستويات مختلفة من الناحية المهنية والعمرية تبين لي أن من يمتلك حـب التصوير بـشكل كبير جداً تكون مهلة الخمسة أيام كافية لجعل المتدرب يقف على أعتاب تعلم هذا الفن وبالتأكيد وعندما يدعم بالمعلومات المهمة خلال هذه الفترة ويتبعها عمل ومتابعة مستمرة من المتدرب فـستكون المهمة سهلة على المتدرب حمل كاميرته والتوجه بها لاصطياد واقتناص اروع اللحظات..

وتابع سليمان : الأمر الثاني وهو المهم هو مدى ثقافة المدرب ودرايته بالمعلومات الفنية وانفتاحه على التطور الحاصل على الساحة العالمية وأسلوبه الأكاديمي في إدارة الدورة مثل خلق حالة الأكشن وعناصر التشويق التي تبعث عند المتلقي بالاصرار لـيواصل حضوره في اليوم الثاني بـكل قوة وهذا اكيد يتجلى في الحضور الذي يمتلكه المدرب…

مؤكداً أنه من السهولة على المصور أن يحمل كاميرته ويصور في غضون خمسة أيام وهنالك طلبة كانوا قد تخرجوا من دوراتي وهم الآن أرقام صعبة ومشاريع فوتوغرافية مثّلوا العراق بصورهم الرائعة رغم أعمارهم الفنية البسيطة.. إذن الكبار ليسوا بسنهم وإنما بـفنهم..

إلى ذلك قالت إحدى المتدربات (ميديا أحمد علي): ان الدورات الإعلامية القصيرة التي تقام ممكن أن تساهم في زيادة المعلومات والخبرات، ولـكن لا يجب أن يتم اعتماد الشخص المشارك بـدورة قصيرة مدتها يومين أو أسبوع ويصبح مؤهل للانخراط والعمل في مجال الصحافة والإعلام، لـكون العمل الإعلامي لا يقتضي الخوض به الشهادة فـحسب، بـل يجب أن يكون الإعلامي مهنياً وخاضعاً لـلتدريب وملماً بـفنون الصحافة ولديه خبرة في الجانبين النظري والعملي.. وهذا لايمكن أن يكون بـدورات تقام بـيومين أو أسبوع وهذا ليس بتقليل من شأن الدورات القصيرة بل على العكس فـهي مهمة في إضافة الخبرات وتسهم في التطوير.

فـيـما حدثنا المتدرب بشار محمد: الإعلام لا يلخص بدورة مبسطة لأن الإعلام بحر متلاطم الأمواج، لـكن هكذا دورات يمكن أن يستفاد منها من هو لديه خبرة في هذا المجال لزيادة خبرته ولتحديث ماهو جديد ولصقل الموهبة التي يمتلكها من خلال هذه الدورات الإعلامية، اما بخصوص منح شهادة للمتدرب هذا يعد بمثابة جفاء للصحفيين الذين درسوا الإعلام في الجامعات لـمدة أربع سنوات، هل من المعقول أن نقارن شهادة الجامعة بشهادة دورة إعلامية لمدة يومين، نعم هذه الدورات مهمة جداً لمسك زمام الأعلام وهناك أساتذة قائمين على هذه الدورات يشار لهم بـالبنان ولكن تبقى للخبرة فقط وليس لمنح شهادة.

إذ كـان رأي المتدربة (ميديا أحمد علي): بـطبيعة العمل الإعلامي يحتاج إلى الكثير من الجهد والبحث العميق في الجانب النظري وقد يطول حالها إلى سنين طوال من أجل الوصول إلى ركائز يعتمد عليها في رحلة المهنة إضافة إلى الجانب التطبيقي والممارسة الفعلية للمتمرن في كافة المجالات الإعلامية، كما للموهبة دور كبير في إقامته وضرورة وجود بعض الخواص التي تتكامل مع ما مذكور أعلاه، لذلك لا يمكن أن تكون الدورة التدريبية الإعلامية التي تتلخص في يومين وهي ظاهرة لا تجدي نفعاً برزت في الآونة الأخيرة، وقد تنحصر الفائدة منها على تحديد بعض المسارات للمتدرب ومن ثم يعمل عليها بـجهود فردية اما غير هذا فمن غير الممكن ان يتكامل الاعلامي في دورة لأيام معدودة.

وكان رأي المتدربة (أنوار نجم عبدالله): في ظل التطورات التقنية في مجال تكنولوجيا المعلومات أصبحت الحاجة ماسة لمواكبة هذا التطور ولم تعد تكفي الدراسات الأكاديمية للإلمام بـكل مفاصل الإعلام، من هـنا تأتي أهمية ترصين مستوى الأداء لدى العاملين في المؤسسات الإعلامية، ومن بين أهم وسائل التطوير الدورات الإعلامية التي تنظم من قبل مؤسسات مختلفة وهنا ينبغي أن تنظم هذه الدورات بـعناية وان يراعي فيها التخصصات المطلوبة والمواضيع التي يجب التركيز عليها، كما يجب الاهتمام بأختيار الأساتذة والمدربين الذين يمتلكون المهارات اللازمة في إلقاء المحاضرات، وفي كل الأحوال فإن الأفضلية بـرأيي هو إختيار خريجي أقسام وكليات الإعلام بـكل فروعها لتولي المسؤولية في إدارة الإعلام في مختلف المؤسسات لأن خريجي الدراسة الأكاديمية هم اقدر وأكثر استيعاباً لمهمة الإعلام أما الدورات التطويرية فهي تصقل بعض المهارات في هذا المجال وتطور من أداء خريجي الإعلام ومن هم يديرون دفة الإعلام من دون أن يحصلوا على شهادة التخرج من كليات الإعلام.

المتدربة (سيلفا علاء الدين) أكـــدت أن أغلب العاملين في مجال الإعلام لم يختصوا في الإعلام في دراستهم الأكاديمية بـل حتى البعض منهم لم يحصل على شهادة أكاديمية بـل انهم امتهنوا الإعلام لـموهبة أو هواية أو بحثاً عن لقمة العيش، وهذه الدورات السريعة تعمل على صقل مواهبهم ومن المؤكد أنها غير كافية لأن يتخرج المشارك فيها محترفاً في العمل الإعلامي لـكنها تكون بـمثابة الخطوة الأولى في رحلة الألف ميل في العمل المهني ويجدر بالمتخرجين من هذه الدورات ان لا يوقفوا تدريباتهم عند نهاية الورشة بـل يواصلوا التدريبات النظرية والعملية في الإختصاص الذي شاركوا فيه أو يرغبون للعمل بـه.

فيما قالت المتدربة (روشن محمد عمر): الاعلام مهنة نقل الحقائق دون رتوش ولكن يجب ان يتلقى الاعلامي كافة الفنون الاكاديمية في مجال عمله ومن هذه الدورات نستلهم كل الدروس والتوجيهات والوصايا التي من شانها تنمية قدراتنا الاعلامية والصحفية .

وكان لرئيس منظمة الرعاية البشرية للتنمية والتأهيل في دهوك الاستاذ (صالح محمد الطيب) رائي مهم

من دواعي سرورنا ان نجد شبابا ومن كلا الجنسين مقبلين على هذه الدورات الاعلامية والصحفية لتنمية قدراتهم في شتى المجالات الفنية وهذا يدخل في صلب عمل منظمتنا هي تطوير القدرات الذاتية والمهنية للفرد بغض النظر بكل مسمياته الإعلام رسالة ويجب علينا الحفاظ عليها وامانتها بالايصال لذلك نحن نهتم غاية الاهمية بتنمية الموارد البشرية لكي ظهر لدينا جيل مثقف وواعي ملم في كافة الاختصاصات ناهيك عن دور المحاظر والمشرف على الدورة الاستاذ اكرم هنسي ودوره البارز في هذه الدورة نتمنى للجميع التوفيق والتألق

ومسك ختام التقرير كانت للأستاذة (فنار علي جمعة )نائبة رئيس المنظمة: لوكان بودنا لو كانت الدورة هذه على مدار الأيام والساعات لما لها وقع مؤثر في معرفة كيفية إيصال المعلومة عن طريق الاعلام الحر و فرحة وابتهاج الشباب من كلا الجنسين في هذه الدورة لما حققته من صدى كبير في الأوساط الشبابية وشغفهم للتعلم واضافة معلومات ثرية إليهم ومن خلال متابعتي للمتدربين استشفيت منهم عبق المهنة والتعلم وملاحقة العلم والمعرفة دون قيود .نتمنى ىان تتكرر مثل هذه الدورات ونكون من المتعلمين فيها .

انتهى ..

اظهر المزيد

تعليق واحد

  1. نحنُ فخورين بأستاذنا ( أكرم هسني ) وبجهده العالي وانشالله سوف يخرج من هذه الدرة أعلاميون يرفع بهم الرأس .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى