المشهد السياسي

العبيدي توجه رسالة مفتوحة عن وضع نينوى الى رئيس الجمهورية برهم صالح

نينوى / وكالة انباء عين العراق الدولية المستقلة

فخامة الرئيس برهم صالح قد تفائلنا نوعا ما وانت تتسنم الموقع الاول في الدوله العراقيه رئيسا لها ودعني اسميها دوله على امل تسنمك رئاستها لكنها في الحقيقه لم تكن دوله بل دويلات مستشري فيها الفساد والمحاصصه ومؤسسات عباره عن اقطاعيات بين الاحزاب …عذرا لفخامتكم هذه الصفه التي تكون بمستوى قمة الاصلاح والقياده التي تأملناها في محافظتنا نينوى وخصوصا تسنمكم القياده ما بعد التحرير التي انهكتها حكم الولايات التي سبقتك مرورا بالثلاث سنوات من حكم داعش المؤلمه مما صاحبها من قتل وتهجير ونزوح وتدمير مؤسسات المدينه وبناها التحتيه وتدمير جسورها العملاقه واصبحت المدينه عرجاء تتكأ على عبارات عائمه مهدده بالفرق والطوفان وهذا ماحصل فعلا في مواسم الشتاء ..مرورا بعمليات التحرير التي خلفت الدمار الشامل للمدينه القديمه ام الموصل ولازالت انقاضها جاثمة على الكثير من الجثث ماذا احدثك يافخامة الرئس بعد عن مدينة الموصل ب اوجاعها وفقرهاواصبحت كصنعاء التي وصفها الشاعر البردوني مريضة عاشقها السل والجرب مستشفياتها عبارة عن كرفانات ثم ماذا احدثك عن صفة الفخامه ومدينتنا انقاضومشافيها كرفانات وجسورها عبارات واهلها مهجرين نازحين ومؤسساتها يرثى لحالها وعن وذبح مواطنيها بالالاف واذكرك بواقعة الخسفه التي ابتلعت ٢٠٧٠ مواطنا بريئا لازال ذويهم يترجون فخامتكم لنيل حقوقهم وسبقتها ابادت الايزيديين واخيرا وليس اخر من لم يقضي نحبه على يد داعش والعمليات التحريريه ينتظر حتفه بوباء كورونا لعجز مؤسساته الصحيه وان احتظر في البيت ذبحه الجوع واصبح ضحية احد الاثنين اما كورونا واما الجوع…اعذرني يافخامة الرئيس اني ابن مدينة الحضارات والعلم والادب ولايخفى على فخامتكم نينوى ودورها في الدوله العراقيه وحالنا ايتام على موائد المنظمات والخيرين وبعد كل هذا الواقع ترى ان الفخامه تتناسب بدولة هذا حالها….اعذرني واستبيحك الف عذر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق