شؤون محلية

الخبير المهندس علي زيدان مدير معامل السمنت الشمالية يؤكد على الخطاب الإعلامي الموحد في نقل الحقائق

شؤون محلية / وكالة أنباء عين العراق الدولية المستقلة

خلال لقائه مجموعة من الاعلاميين الخبير المهندس علي زيدان خلف مدير معامل السمنت الشمالية يؤكد ان مايتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض القنوات الفضائية ذات التوجهات المعروفة ماهو الا جزء من صراعات هدفها الاساسي المصالح الشخصية وليس المصلحة العامة ونحن كأدارة معاونية ليس لنا شأن بها جاء ذلك خلال رده على سوأل لاحد الاعلاميين حول عقد الاستثمار في معمل سمنت حمام العليل الجديد مضيفا ان المعمل يتسبب بخسائر كبيرة للشركة وان عقد المشاركة مع شركة بارتنر تكنك وهي شركة معروفة ورصينة هو الذي سيخلص الشركة من تلك الخسائر ويساهم في زيادة الطاقة الانتاجية كون الشركة لديها الخبرة والكفاءة في التحوير والتطوير والتحديث وستكون ملزمة بالعمل بطريقة رابحة وليس خاسرة وهنا سيحتفظ المنتسبين بوظائفهم ورواتبهم بالاضافة الى اضافة فقرات منها توزيع حوافز للمنتسبين وتقديم الرعاية الصحية كما اوضح السيد مدير المعامل ان هذا المعمل ولاكثر من عشر سنوات سابقة وبرغم محاولات عديدة لتأهليه بقى خاسرا وتسبب بخسائر مالية للشركة قدرت باكثر من 60 مليار دينار وفي حالة احالته للاستثمار سوف تتخلص الشركة من التبعات المالية للمعمل ومن اهم شروط العقد التي وضعت هي قيام الشركة المستثمرة بدفع رواتب المنتسبين بعد السنة الاولى للاستلام بنسبة 75% من الراتب وستتكفل الشركة بدفع ال25% الباقية للسنة الثانية والثالثة بعدها ستقوم الشركة بدفع كامل الراتب وهي ملزمة بدفعها والتي تقدر ب 8 مليار دينار سنويا وبعد فترة التطوير والتأهيل البالغة ثلاث سنوات سيكون هناك مردود مادي للشركة بقيمة 2% من الانتاج وهنا سيتحول الموقف من الخسارة الى الربح وبحدود 700 مليون دينار سنويا ايضا كان هناك مفاوضات صعبة مع الشركة المستثمرة حيث طرحت الشركة ان تختار عدد الموظفين وليس الجميع بسبب الاعداد الفائضة عن الحاجة الفعلية لكننا اصرينا على عدم المساس بحقوق موظفينا وهذا هو هدفنا اما بالعودة الى المعمل ودخوله في شباط من العام 2017 بعد عمليات التحرير وجدنا ان المعمل قد تضرر بنسبة 80% وقمنا بتشكيل لجان لحصر الاضرار واتخذنا قرار باعادة تاهيل البنة التحتية على ماكانت عليه في بداية عام 2014 وبسبب التوقفات الطويلة ولاكثر من ثلاث سنوات نتيجة الاحتلال الداعشي تم استهلاك جميع اجزاء الفرن وعدم امكانية تدويره ولتأخر الشركة التركية باستلام المعمل تم اتخاذ قرار في مجلس الادارة بتأهيل الفرن وتم التعاقد مع شركة الفارس العامة وهي احدى تشكيلات وزارة الصناعة والعادن لتصنيع قطع فرن بطول 50 متر عدد 20 وكذلك تم التعاقد لشراء مواد اخرى داخله في عملية التأهيل للفرن وعندما اعيد التفاوض مع الشركة التركية وتم توقيع العقد في شهر تشرين الثاني من العام 2019 تم تضمين العقد دفع جميع مبالغ التأهيل
جريدة المدينة كان لها سوأل حولب نسبة ال2%
حيث اكد زيدان ان المعامل التي تعمل بالطريقة الرطبة تكون كلف الانتاج بها عالية جدا وعندما تم احتساب الطاقة التصميمية والبالغة 540 الف طن سنويا وافترضنا ربح الطن 5000 دينار ستكون حصتنا من الارباح تعادل 26% والشركة 74 % وطبقا لهذا الارقام سواء الانتاجية او الربحية
و في حالة عدم تحقيق ال 540 طن وكما مثبت بالعقد ستزداد الكلف وبالتالي ستكون ارباحنا اعلى من ارباح الشركة المستثمرة ونحن كصناعيين واجبنا العمل بالطريقة الصحيحة التي تحقق الارباح للشركة وتعمل جاهدين ان تكون الصناعة موردا مهما من موارد الدولة وليس العكس وقمنا بوضع خطة خمسية لضمان تحويل معامل حمام العليل من الخسارة الى الربح ونحن نعتز كثيرا بهذا المعامل وحرصنا ان تحال لشركات كبيرة ورصينة وذات تاريخ معروف لتكون موردا تجاريا اضافيا للمنطقة من خلال توفير فرص عمل للناقلين وكل مايتعلق بصناعة السمنت ايضا تم الاتفاق على تجهيز محطة كهربائية من قبل الشركة المستثمرة وهذه ستوفر حوال 17 ميكا واط لدعم الشبكة الوطنية وبالعودة لحقوق موظفينا اوكد مرة اخرى ان حقوق موظفينا مصانة من ناحية رواتبهم وعلاواتهم وسيبقى نفس النظام المطبق على بقية منتسبي الشركة سواء المعامل المستثمرة او غير المستثمرة وفي حالة تلكوء المستثمر بدفع الراتب فان الشركة ملزمة بدفعه علاوة على تطوير قابليات العاملين من خلال دورات تدريبية خارج وداخل العراق كما ان منتسبينا سيعملون بمعية خبراء على مستوى عال من الخبرة وسبق لهم العمل في مختلف دول العالم
السوأل الاخير كان حول الطاقة التصميمية للمعمل
حيث اوضح السيد مدير المعامل ان المعمل يعمل بالطريقة الرطبة وهذه تستهلك كمية وقود عالية من مادة النفط الاسود وبحدود 230 لتر للطن الواحد بالاضافة الى طول الفرن حيث يعتبر اطول فرن موجود في العراق بطول 160 متر مما يسبب صعوبة في التشغيل والصيانة بسبب اختلال الموازنة وعدم امكانية زيادة السرعة بالاضافة الى الاستهلاك الكبير لمادة الطابوق الناري وكل طاقته التصميمية من 700 الى 1000 طن يوميا وهذه طاقة قليلة جدا قياسا بالطريقة الجافة ذات الكلف الواطئة والتي نعمل بها في مجمع سمنت بادوش

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق