تقاريرصحية

الجيش الأبيض في حرب كورونا مفخرة للعراق

تقرير / وكالة انباء عين العراق الدولية المستقلة

اعد التقرير الهام الزبيدي

تجولت وكالة انباء عين العراق الدولية المستقلة في زيارة لها في مستشفى الشفاء  (خط الصد الاول ) لاستقبال جميع حالات المصابين ب فيروس كورونا سواء حالات الاشتباه باصابتهم او كانوا فعلا  يحملون الفايروس في ساعات العمل المتاخرة ليلا والتقت مع الكادر الطبي والصحي والاداري وبكافة المفاصل الطبية والادارية والفنية واعدت هذا التقرير .

بينما يعيش الملايين من الناس تحت وطأة الإجراءات الحكومية في شتى بقاع الأرض من الحظر المنزلي والحجر الصحي المعتمد للحد من خطر مواجهة فيروس كورونا، نجد أن هناك جيشا عظيما من الأيدي البيضاء والقلوب البيضاء وهم الذين يُعرفون بالجيش الأبيض من الأطباء والممرضين والعاملين في المجال الصحي والطبي، من المدراء حتى الأذنة في المستشفيات والعيادات التابعة لوزارة الصحة والخدمات الطبية ولجنة الطوارئ المركزي.

فنجد هؤلاء الأبطال يخوضون حربًا بلا هوادة مع عدو العصر الحديث؛ مع فيروس كورونا الذي يصيب ويقتل كل من تعرض له، وهم يبذلون قصارى جهدهم أيامًا طويلة في مواجهة هذا الفيروس؛ ليقفوا مواقف مشرفة، ويَتحدّوا هذا الوباء، ويخففوا عن المصابين برعايتهم والوقوف إلى جانبهم في مصابهم، فيحرمون أنفسهم من ملذات الحياة الخارجية، كمقابلة أهلهم وذويهم، ويمكثون في الحجر الصحي لأيام طويلة مع المرضى، يُحرمون من الراحة والنوم، هذا بالإضافة إلى حُزنهم وهمهم على من يموتوم بين أيديهم من هذا القاتل الخطير.

ليكون إسم الكوادر الطبية الجيش الأبيض إلى جانب جيشنا العراقي  حافظ الأمن والإستقرار؛ الجيش الأبيض الذي أثبت مهنية وجهوزية عالية للتعامل مع جائحة تأكل الأخضر واليابس وتعبر الحدود دونما فلاتر؛ الجيش الأبيض الذي لم يتوانى عن تقديم الخدمة المثلى لكل الناس المرضى مسجلًا لنموذج يشار له بالبنان في القيام بالواجب والإخلاص على صحة وسلامة المواطن؛ الجيش الأبيض الذي بات فعلاً يحظى بإحترام كل العراقيين ومنهم كوادر محافظة نينوى  لأنه حقق قصّة نجاح وطنية في الأداء الطبي الأنموذج:

١. الجيش الأبيض من كوادرنا الطبية أصحاب البزات  البيض والقلوب البيضاء والأيادي البيضاء والأفعال البيضاء والإنسانية؛ فهم فعلاً الجيش الرديف الثاني لهذا الوطن والذين حازوا على إحترام كل الناس.

٢. الجيش الأبيض من أطباء وصيادلة وأطباء أسنان وممرضين وقابلين وفنيي مختبرات وتحاليل طبية وعلوم طبية مساندة ومساعدين وإداريين وموظفو سجلات طبية وغيرهم؛ هؤلاء العاملون في القطاع الطبي يشكلون الجيش الرديف لأبناء القوات المسلحة الباسلة والذين نعتبرهم جميعاً في خندق الوطن.

٣. الجيش الأبيض على خط المواجهة مع وباء كورونا؛ فهم في خط الدفاع الأول عن الوطن والمواطن؛ وهم يضحّون بأرواحهم في سبيل معالجة المرضى لسلامتهم وصحتهم أولاً ومن ثم لدرء إنتشار المرض والوباء بين اهالي الموصل خوصوا ونينوى عموما ؛ وهم يستشعرون الخطورة من جذورها وفي الميدان.

٤. الجيش الأبيض يشكّلون مصدر فخر وإعتزاز لنا جميعاً في هذا الوطن؛ فهم الإستثمار الأمثل في مواردنا البشرية كإستثمار طويل الأجل لكنه مثمر ونحتاجه فعلاً وقت الأزمات ليكونوا منارات علمية حُفِر إحترامهم في قلوب كل العراقيين.

٥. الجيش الأبيض للأمانة يستحقون أن يوضعوا في أهداب عيوننا لأنهم طاقات نعتز بها فوق الأرض؛ كيف لا وهم أصحاب العقول والتحصيل العلمي الراقي والسامي؛ ونغبطهم على مدخولاتهم التي يجب أن تكون أكثر بالنسبة للمجهود الذي يبذلونه في كل الظروف سواء الطبيعية أو في الأزمات.

٦. الجيش الأبيض لهم في ميزان وطنيتهم الكثير لأنهم يشكّلون خط الدفاع الأول عن العراق في مواجهة المرض والجائحة والفايروس؛ ولهم في ميزان حسناتهم أيضاً الكثير وخصوصاً إذا كان عملهم الإنساني لله تعالى وبضمير حي؛ فهم يضربون عصفورين بحجر: الوطنية والإنسانية؛ فبوركت جهودهم المخلصة ولهم كل تحية وإكبار.

٧. مطلوب من كل الناس تقدير الجهود والوطنية والإنسانية المخلصة للجيش الأبيض؛ ومطلوب الفخر والإعتزاز بهم؛ ومطلوب تقدير وإكبار الجهود المخلصة التي يقومون بها .

بصراحة: الجيش الأبيض أصحاب البزات  البيض مصدر فخر وإكبار لكل العراقيين ؛ لأنهم أثبتوا في زمن الأزمات أنهم ‘قدّها’ وعلى قدر مضاء عزم قائدنا المفدّى وأنهم طاقات وطنية مشرّفة.

ولكل حرب رجال، ورجال هذه المعركة هم الجيش الأبيض من الكوادر الطبية، فتحية إكبار للجنود الأوفياء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق