المقالات

أيام فيها بلاء وابتلاء !

مقالات / وكالة انباء عين العراق الدولية المستقلة

علياء العبيدي

هناك كثير مِن مَن اعتلى مراكز السلطة على غفله من أمره حيث حتى لا يحلم بهكذا منصب في حياته.وكلٌ يفضل الديمقراطية.وبين ليلة وضُحاها أصبح مسؤولاً في الدولة.وفي مقدمتها مع الحصانه وبعض من الأمتيازات.فشكراً للديمقراطية ! التي جعلت منه مسؤولاً يجب أن يضع في حساباته ان للدولة ومؤسساتها لها سيادة وقانون عليه أن يعمل بها بضمير وأن لا ينسى أنه أدى القَسم الرسمي بأن يكون خادماً ومخلصاً لشعبه وبلده أينما حل.ان الرخاء الذي يعيش عليه أن يتذكر قبل أن يكون بهذا المنصب الذي رفعه الى حدٍ ما.وعليه ان لا ينسى حق المواطن عليه وفق السياقات القانونيه التي أُتيحت لهُ ضمن منصبه. ولكن للأسف الشديد نرى اليوم حاله لا يوجد فيها أي تكافؤ بينه وبين الناخب. وعليه ان لا يدخل في حساباته ان لا سامح الله الناخب ساذج لدرجة ممكن أن يتجاوب معه.بعد غياب طويل واليوم يظهر على الساحة مرة أخرى ليقول انني سأكون لكم خادماً وقاضياً ومرافقاً عن كل ما تروه في صالحكم ضمن اللوائح القانونيه.المعمول بها التي قابله للتغير والتعديل من أجل وبناء مستقبل لخدمة العراق والعراقيين لن يطلي هذا الكلام على الناخب اليوم لأن طوال هذه الفترة لن يلمس منكم ألا الوعود وعدم المصداقية.أن معاني الوفاء تنمو وتكبر في البيئه الأنسانية السلميه ولكن الشر يطفو في كثير من الأحيان على وجه الحياة.ويطفي على جوانب الحيز في الأنسان.ومع تطلعاتكم على أصحاب الحقوق في ساحات التحرير وغيرها في عموم العراق كشفت كل الأوراق لديكم والدليل تركو الناخب في عز الشتاء الذي يهمه حراً أو براً من أجل حقوقه تجاه السلطات الحاكمه.سبق وأن طالبكم بحقوقه وما من أذاناً صاغيه واليوم ينادي ويقاضي لِحقِه الذي تجاهلتموه نوعا ما.وكثرة الصرخات والصيحات من أجل أُناس ظُلِموا.والدليل اليوم وغداً ستصدرون عقوداً لمن تروه مظلوم.هل القضاء ينظر تعليمات مِن السادة المسؤولين لخروج المظلومين كما تقولون. أين القضاء من هذا.نتمنى أن تتعاملوا مع المواطنين بشفافية ومصداقية في ظل الديمقراطية التي تعملون بها وأتمنى ان لا نكون كبار في السن وصغار في المسؤليه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق