الرئيسية / اخبار العراق الان / مجموعة” مقاطعون للانتخابات” :الطبقة السياسية الحاكمة محملة بالأحقاد تربت على الذل والعمالة

مجموعة” مقاطعون للانتخابات” :الطبقة السياسية الحاكمة محملة بالأحقاد تربت على الذل والعمالة

مجموعة” مقاطعون للانتخابات” :الطبقة السياسية الحاكمة محملة بالأحقاد تربت على الذل والعمالة

بغداد/وكالة انباء عين العراق الدولية

أصدرت مجموعة “مقاطعون للانتخابات في العراق”، اليوم الاثنين، بيانها الأول، فيما وجهت رسالة للشعب العراقي والامم المتحدة. وذكر بيان للمجموعة، ، “منذ سقوط النظام السابق بعد 13 سنة من سنوات حصار عجاف، فرح العراقيون واستبشروا خيراً بعهد جديدٍ يسوده العدل والمساواة وتحقيق التكافل الاجتماعي وضمان مستقبل الأجيال القادمة”. واردف البيان: “إلاّ أن الطبقة السياسية التي جاءت مع الاحتلال كانت محملة بأحقاد دفينة احتوتها نفوسهم المريضة التي تربت على الذل والعمالة، فخدعت العراقيين البسطاء باسم الدين فزرعوا أسس الطائفية المقيتة وقتلوا الجيش العراقي حارس الوطن الأمين تمهيدا لسرقة ثرواته وتصدير أثاره وتفريغه من الكفاءات وتهجير شعبه بعد سلسلة من التفجيرات بألاف السيارات المفخخة التي أنتجت جيلا من المعاقين وأسالت دماء أبنائه الذين راحوا شهداء هذا العهد الأسود” .وأضاف: “ولم يكتفوا بذلك بل إن سياستهم الفاشلة أنتجت أثر الحركات الإرهابية (داعش) التي احتلت ثلث البلاد وهجرت الملايين من أبناءه وما زالوا، وتكلف تطهير تلك المحافظات كوكبة ضخمة من أبناء شعبنا، والأدهى من ذلك فقد حملوا البلاد ديونا ثقيلة تقيد أجياله القادمة، في حين ظلّوا هم يتنعمون بامتيازاتهم ولا يحقق النصاب والإجماع في مجلس النواب إلا لتقرير امتيازات أكثر، وظلت عيونهم تسعى للخارج بحيث لا يذكروا العراق إلا عند سرقته، فامتلكوا القصور في الخارج وإشتروا الجزر الكثيرة في دول العالم، في الوقت الذي ظَلّوا يطالبون المواطن الفقير بالتقشف، وتقليص الوظائف، فسادت العطالة والفقر، وفقد العراق مقوماته الأساسية كدولة ذات سيادة، وكثرت تدخلات الدول الأجنبية فيه سواء الغربية منها والإقليمية. وانتشر الفساد في كل مفاصل الدولة، وانتشرت فضائح المسؤولين في كل وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. وغزت المخدرات المجتمع العراقي بعد أن كان العراق من أنظف الدول في هذا المجال. فهاجر العديد من العراقيين حتى أصبح هناك 6 ملايين عراقي لاجئ في دول العالم المختلفة”.

 

وتابع البيان: “على الرغم من كل هذه الصورة القاتمة والوضاع المزرية فقد ظلت الطبقة السياسية موغلة في فسادها رغم فضائحها، ومصرة في كل مرة على تجديد ولايتها لأربع سنوات أخرى للاستمرار في مسلسل فسادها ونهبها دون تقديم الخدمات العامة الأساسية كالماء والكهرباء وما إلى ذلك. ودون الالتفات إلى معاناة الشعب حيث ما زال هناك أكثر من 2 مليون نازح يسكنون الخيام، و6 مليون عاطل يبحثون عن فرصة عمل، و4 مليون أرملة تصارع الحياة من أجل لقمة العيش الشريف، و2 مليون يتيم”. وأشار الى ان “هذه الأيام تشهد دورة جديدة لانتخاب ذات الكتل السياسية الفاسدة، مضافا اليها عددا من الوجوه الجديدة التي لن تقوى على تغيير هذا الواقع المؤلم والوضع البائس. في ظل إنفاق مليارات الدولارات في الدعاية الانتخابية بدلا من صرفها لتحسين أحوال المواطن المقهور”.

 

ونبه الى انه “إزاء كل ذلك، فقد تناخي المثقفون الغيارى من أبناء هذا الشعب الصابر، وقرروا اتخاذ موقف حازم من هذه العملية السياسية العليلة، من خلال مقاطعة الانتخابات التي دعت اليها الحكومة يوم 12/5/2018 لعرقلة إعادة تدوير نفس الكتل السياسية الفاسدة، وخلق طبقة جديدة لا تقوى على شيء سوى التمتع بامتيازات النائب العراقي التي باتت تعرف في بأنها الأكثر في العالم، وأصبح البرلمان العراقي يعرف بأنه أفسد مؤسسة في التاريخ”.

 

وأوضح: “وقد قررنا أن نوحد جهودنا وأن نعلن للعالم أجمع رفضنا لهذه الانتخابات التي لا تجلب إلا أشخاص يرتقوا على أكتافنا ليعيشوا منعمين على حساب هذا الشعب المقهور، بعد فترة طويلة سبقتها في توعية المواطنين بأهمية مقاطعة الفاسدين كأول خطوة لإيقاف هذا الفساد والهدر بالمال العام، وإعادة قطار الدولة على السكة”، مؤكدا ان “المقاطعة ليست غاية بحد ذاتها، وإنما هي وسيلة من بين عدة وسائل للتنبيه إلى سوء الأوضاع وتدهورها في العراق في كافة المجالات”.

 

وأكمل البيان: “وقد آن الأوان لإظهار رفضنا لهذه العملية السياسية الفاشلة التي لم تجلب سوى الخراب والدمار وهدر الأموال. وأن نظهر كجماعة موحدة باسم (مجموعة مقاطعون للانتخابات في العراق) وأن نضع استراتيجيتنا لإنقاذ العراق من خلال خطة وطنية شاملة، وأن نبدأ أولى خطواتنا في هذا التوجه من خلال حملة وطنية مفتوحة للتوقيع لمقاطعة هذه الانتخابات التي تدعم وجود الفاسدين وتديم مسلسل نهبهم للثروات الوطنية وستتخذ المجموعة خطوات عملية أخرى لاحقا للتواصل مع القوى الوطنية الأخرى وستعقد المجموعة اجتماعاتها في بغداد والمحافظات، وداخل العراق وخارجه لحشد أصوات العراقيين، دون تمييز وأينما كانوا، الذين وصلوا إلى قناعة تامة بأن هذه الطبقة السياسية لن تجلب الخير للعراق وشعبه، وقد وصلت نسبة المقاطعة إلى 50 % في أقل الأحوال”.

 

ودعا “جميع العراقيين للانضمام لهذا التحرك الوطني، كما نهيب بالإعلام العراقي النزيه إلى إيصال صوتنا للعالم أجمع، دون أن يفهم أننا ضد إقامة انتخابات حرة ونزيهة تستند إلى قانون انتخابي صحيح ومفوضية انتخابات مستقلة، ونظام انتخابي سليم ورصين. والعمل بعد الانتخابات بإجراء إزالة هذه التركة الثقيلة من الخراب والدمار والديون والفساد وتهاوي قواعد المجتمع العراقي، بعد أن بلغ السيل الزبى، ولم يعد في القوس من منزع. وأن نثبت للعالم أجمع أننا شعب حر أبِّي يحب الحياة ويستحق احترام العالم وتقديره وأن يحظى بمكانته اللائقة بين الأمم وشعوب العالم ودولها”.

 

وختم البيان: “وفي نفس الوقت ندعو الأمم المتحدة وكافة المنظمات الدولية الأخرى إلى التدخل بقوة لمعالجة الواقع المأساوي في العراق ورفض هذه الانتخابات الهزيلة وغير المستندة إلى قواعد ونظم ومؤسسات انتخابية سليمة في ظل ظروف صحية ومناخ انتخابي سليم، والوقوف إلى جانب الشعب العراقي في محنته العظيمة هذه”.

شاهد أيضاً

كفى ظلماً بحق منتسبي الجيش السابق أين حقوقهم ؟

كفى ظلماً بحق منتسبي الجيش السابق أين حقوقهم ؟ تقرير وكالة أنباء عين العراق الدولية كثرت …

لا يجوز تمديد مهلة الـ30 يوما التي حددها الدستور بتشكيل الحكومة

لا يجوز تمديد مهلة الـ30 يوما التي حددها الدستور بتشكيل الحكومة وكالة انباء عين العراق …

اشتباك مسلح بين مليشيا والشرطة وسط بغداد

اشتباك مسلح بين مليشيا والشرطة وسط بغداد وكالة انباء عين العراق الدولية كشف مصدر أمني، …

اترك رد

لن يتم نشر بريدك الالكتروني او مشاركته. جميع الحقول مطلوبة. ‎ الحقول الإلزامية مشار إليها *