الرئيسية / اخبار العراق الان / اليات حماية مافيا الفساد

اليات حماية مافيا الفساد


نشر الاستاذ عبد الرحمن الاي بك مقالا تحت عنوان
اليات حماية مافيا الفساد
ويستمر مسلسل الفساد في العراق من خلال ايجاد اليات قانونية لحمايته، وحماية المفسدين، قانون الحشد، قانون العشائر، وسابقاتها من قوانين هيئة المسائلة والعدالة وهئية النزاهة ، اللجنة العليا لمكافحة الفساد, كلها محميات سياسية، ويديرها الحيتان الكبار من الفاسدين انفسهم، لايجاد اليات تساعد على عمليات الفساد والنتيجة النهائية هي لحماية مافيات الفساد في العراق ..
هكذا وصل حال الفساد في العراق ليصبح الفاسدون اقوياء الى درجة اكثر من الحكومة والاجهزة الامنية ، لا بل ان المحاكم المختصة باتت تحت ايدي الحيتان وكبار المفسدين ، لتكتمل فصول الحماية الدستورية للفساد من خلال اللامحمود مدحت، الذي يشكل الحامي الرئيسي للفساد في العراق .
المعيب جدا، وفي دولة مثل العراق، ان تلجئ الحكومة الى هيئات اممية للتصدي لظاهرة مكافحة الفساد، مما يعني ذلك اننا لم يعد لدينا اي هيئة نزيه، من الهيئات المشكلة بقوانين لمكافحة ومراقبة والتصدي للفساد، كذلك لم يعد لدينا في الدولة العراقية، ممثلة بسلطاتها الثلاث، اي من الرجال الشرفاء الذين يمكن الاعتماد عليهم في التصدي لظاهرة الفساد التي باتت تنخر في عظام المواطن العراقي وتستنزفه دما زكيا.. والغريب جدا في الامر ان المؤسسات الدينية التي من المفترض انها حامية، اضافة للدين، فانها ايضا حامية للاخلاق والنزاهة والعدل والقانون، نجدها اول من تصدى وانتقد ورفض التدخل الدولي تحت ذريعة التشكيك بالقضاء العراقي، واهانة الشخصيات، والجدير بالذكر فان الفاسدين هم من المنتمين لهذه الاحزاب الدينية في الغالب وهم ايضا من يحتمون بجهات اقليمية خارجية لمحاربة واسكات الاصوات التي تعلو ضد الفساد.
المشكلة الاكبر، والتي لا ادري ان كان يعرفها العراقيون، والتي انتجها الفاسدون من سياسيي المنطقة الغبراء في العراق، هي وضع العراق تحت رحمة البنك الدولي السيئ الصيت والذي يتخذ من القروض التي يمنحها للدول وسيلة لمصادرة قراراتها السيادة وحتى يصل الامر الى تدخلها في ادق قرارات الحكومات ذات الشأن الداخلي، وما القرارات الاخيرة التي صدرت عن الحكومة العراقية والخاصة بفرض ضرائب جديدة واستقطاع نسب من الرواتب وايقاف التعيينات للسنوات القادمة، الا شروط فرضها البنك الدولي مع شروط اخرى على الحكومة العراقي من اجل اطلاق القروض التي يمنحها للعراق.. مصادرة احلام شبابنا واولادنا واحفادنا، لم تكن من الاحلام التي املناها من الديمقراطية التي زينوها لنا الجنة الموعودة للعراقيين .. العيب ليس في الديمقراطية العيب في الفاسدون الشلاتية التي جاءت بهم الديمقراطية ..

شاهد أيضاً

نفس الكلام خلال 15 سنة..الحكيم والنجيفي:خدمة المواطن من اولوياتنا!‏

نفس الكلام خلال 15 سنة..الحكيم والنجيفي:خدمة المواطن من اولوياتنا! وكالة انباء عين العراق الدولية أكد …

المرشح لمنصب وزير الثقافة :عودة قيادات داعشية إلى الانبار

المرشح لمنصب وزير الثقافة :عودة قيادات داعشية إلى الانبار وكالة انباء عين العراق الدولية كشف …

المحاصصة سيدة الموقف في حكومة عبد المهدي

المحاصصة سيدة الموقف في حكومة عبد المهدي وكالة انباء عين العراق الدولية اكد النائب عن …

اترك رد

لن يتم نشر بريدك الالكتروني او مشاركته. جميع الحقول مطلوبة. ‎ الحقول الإلزامية مشار إليها *